"نكاية بالتنوع.. بنتمي للبنان"
هالبلد محكوم عليه "بالتنوّع"... بتعرفوا شو يعني محكوم؟ يعني أعدموا تحت شعار التنوّع!!
كنا من قبل نقول نيالنا نحن لبنانيي.. لبنان بلد الديمقراطية والحضارة والتنوّع... وبتعرفوا التنوّع غنى!!!
إيه بس غنى شو؟ أي غنى؟
كنا من قبل نقول نيالنا نحن لبنانيي.. لبنان بلد الديمقراطية والحضارة والتنوّع... وبتعرفوا التنوّع غنى!!!
إيه بس غنى شو؟ أي غنى؟
بإطار التنوع ذاتو كنا نسأل بعضنا إنتَ مسلم والاّ مسيحي... ويللي مثقف شوي كان يسأل إنتَ مسيحي والا مسلم والاّ درزي؟
وبالفترة اللي كانوا عم بينادوا فيها بالعروبي وبإنه لبنان "ذو وجه عربي" حسوا حالون ملزومين يسألوا إنتَ عربي والا فينيقي؟
وبعد فترة صرنا نميّز بين إبن بيروت وإبن كسروان وإبن الجبل وإبن الساحل... وصار إبن كسروان يقول "شو" بدل "إيش" تما حدا يكمشو، وإبن بيروت لغي "تيعولي" من قاموسو ولون لهجتو بكلمات أجنبية تما ينعرف وأكيد هيك صار "كلاس" أكتر..
وإجت الحرب وصرنا نميّز بين إبن الشرقية وإبن الغربيّة.. لدرجة أهلي لليوم بيقولوا إني من كسروان وعم اشتغل بالغربية، بقيو فترة تصارو يقولوا "وسط بيروت"، والأنحس إنون خبروني أول ما بلّشت بالشغل أنه هالمنطقة كانت خطوط التماس، فصرت إجي عالشغل عم صلي ما ترجع هيديك الإيام تما ناكول شي رصاصة بالغلط.
راحت وإجت الإيّام وصارت القصة غريبة عجيبة.. زاد التنوّع... ومن ذات المنطلق.. ومن واقع إنو لبنان بلد التنوّع
صرنا مسيحي ماروني، كوتالي، اورتودوكسي، بروتستانتي، وبيقللك روم أي روم الله أعلم..
وصار المسلم سني، شيعي، علوي...
وهيدا كلو منيح قدام الماروني العوني والماروني القوتجي والماروني الكتائبي و... والشيعي صار أمل أو حزب الله والحبل عالجرار...
يا خيي تنوّع فهمنا.. إيه بس ضعنا بهالتنوع... ارحموا هالأرزة شي شوية... ساعة بترسموا بدويرة ساعة بلا دويرة.. خلولنا شي لون حيادي... قرفة نفسي من الألوان... بطلنا نسترجي نلبس غير أسود وأبيض، وبيناتنا ما بيلبقلنا غير الأسود لأن قريباً رح نحدّ عالوطن والوطنية ومن ينتمي إليها..
تنوّع قال! أيا تنوّع... التنوع صار فقر مش غنى! ... إيه مظبوط الفقر بلبنان صار أوسع وأشمل من الغنى!
وهيك تحوّل اللبناني لإنسان بلا هويّة. يعني، أو بدك تكون ماروني قوتجي أو درزي جنبلاطي/إشتراكي، أو شيعي مع الحزب، أو أرمني عوني... أو ما بتكون بالأساس... دابت هويتك وصرت شهيد التنوّع!!!
إنو سمحولنا فيا إذا كلكون بتآمنو بالله... هو بدو يانا مجموعين... حاجة بقى تنوع! فكوا عن هالوطن!
عكل حال ونكاية بالتنوّع وبالغنى.... أنا أعلنت لبنانيتي.. وكتّر خير الرب بعدني بنتمي بسّ للبنان !
وبالفترة اللي كانوا عم بينادوا فيها بالعروبي وبإنه لبنان "ذو وجه عربي" حسوا حالون ملزومين يسألوا إنتَ عربي والا فينيقي؟
وبعد فترة صرنا نميّز بين إبن بيروت وإبن كسروان وإبن الجبل وإبن الساحل... وصار إبن كسروان يقول "شو" بدل "إيش" تما حدا يكمشو، وإبن بيروت لغي "تيعولي" من قاموسو ولون لهجتو بكلمات أجنبية تما ينعرف وأكيد هيك صار "كلاس" أكتر..
وإجت الحرب وصرنا نميّز بين إبن الشرقية وإبن الغربيّة.. لدرجة أهلي لليوم بيقولوا إني من كسروان وعم اشتغل بالغربية، بقيو فترة تصارو يقولوا "وسط بيروت"، والأنحس إنون خبروني أول ما بلّشت بالشغل أنه هالمنطقة كانت خطوط التماس، فصرت إجي عالشغل عم صلي ما ترجع هيديك الإيام تما ناكول شي رصاصة بالغلط.
راحت وإجت الإيّام وصارت القصة غريبة عجيبة.. زاد التنوّع... ومن ذات المنطلق.. ومن واقع إنو لبنان بلد التنوّع
صرنا مسيحي ماروني، كوتالي، اورتودوكسي، بروتستانتي، وبيقللك روم أي روم الله أعلم..
وصار المسلم سني، شيعي، علوي...
وهيدا كلو منيح قدام الماروني العوني والماروني القوتجي والماروني الكتائبي و... والشيعي صار أمل أو حزب الله والحبل عالجرار...
يا خيي تنوّع فهمنا.. إيه بس ضعنا بهالتنوع... ارحموا هالأرزة شي شوية... ساعة بترسموا بدويرة ساعة بلا دويرة.. خلولنا شي لون حيادي... قرفة نفسي من الألوان... بطلنا نسترجي نلبس غير أسود وأبيض، وبيناتنا ما بيلبقلنا غير الأسود لأن قريباً رح نحدّ عالوطن والوطنية ومن ينتمي إليها..
تنوّع قال! أيا تنوّع... التنوع صار فقر مش غنى! ... إيه مظبوط الفقر بلبنان صار أوسع وأشمل من الغنى!
وهيك تحوّل اللبناني لإنسان بلا هويّة. يعني، أو بدك تكون ماروني قوتجي أو درزي جنبلاطي/إشتراكي، أو شيعي مع الحزب، أو أرمني عوني... أو ما بتكون بالأساس... دابت هويتك وصرت شهيد التنوّع!!!
إنو سمحولنا فيا إذا كلكون بتآمنو بالله... هو بدو يانا مجموعين... حاجة بقى تنوع! فكوا عن هالوطن!
عكل حال ونكاية بالتنوّع وبالغنى.... أنا أعلنت لبنانيتي.. وكتّر خير الرب بعدني بنتمي بسّ للبنان !
2 comments:
Wlik Yislam Timmik.
Thx Joseph..
Post a Comment